. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= وفي سنده أيضاً عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج وتقدم في الحديث ( 587 ) أنه ثقة فقيه فاضل مدلس من الثالثة ، وقد عنعن هنا .
* والطريق الأولى في سندها محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي ، المكي ، وهو متروك ضعفه ابن معين ، وابن عمار ، وقال البخاري : منكر الحديث ، وقال النسائي والدارقطني : متروك ، وقال النسائي مرة : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال أبو داود : ليس بثقة ، وقال ابن عدي : مقدار ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه ، وقال ابن مهدي : كان له هيئة وسَمْت ، فقال رجل : لا ينظر إلى هيئته وسَمْته ؛ فإنه من أكذب الناس ، ثم قام إليه ، فقال : كيف حدثت أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - باع مصحفاً ؟ فقال : حدثني عطاء ، عن ابن عباس بذلك ، قال ابن حجر عقب هذا الخبر : " وهذا باطل يدل على أنه كان يتلقن ، فيتوهم ، فيُقدم ، والله أعلم " . اه - . من الكامل لابن عدي ( 6 / 2225 - 2227 ) ، والميزان ( 3 / 590 - 591 رقم 7734 ) ، واللسان ( 5 / 216 - 217 رقم 756 ) .
والراوي عنه محمد بن ماهان ، إن كان القصباني ، فهو مجهول ، وإن كان أبا جعفر الدباغ ، فقد قال عنه الدارقطني : ليس بالقوي . / انظر الميزان ( 4 / 23 رقم 8111 و 8112 ) ، واللسان ( 5 / 357 رقم 1165 و 1166 ) .
* أما الطريق الثانية ، فتقدم كلام الهيثمي عنها ، وهي من رواية عبد الله بن شبيب الربعي ، وتقدم في الحديث ( 705 ) أنه ضعيف جداً ، متهم بسرقة الحديث .
الحكم على الحديث :
الحديث ضعيف من طريق الهجيمي ؛ لضعفه ، وتدليس ابن جريج .
وهو ضعيف جداً من الطريقين الآخرين ، أما الأولى فلشدة ضعف محمد بن عبد الله الليثي ، وأما الأخرى فلشدة ضعف الربعي ، واتهامه بسرقة الحديث ، والله أعلم .