. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= الله تجده تجاهك ، ولا تسأل غير الله ، ولا تحلف إلا بالله ، جفّت الأقلام ، وطويت الصحف ، فوالذي نفسي بيده ، لو أن أهل السماء ، وأهل الأرض اجتمعوا على أن يضروك بغير ما كتب الله لك ما استطاعوا ، ولو أن أهل السماء ، وأهل الأرض اجتمعوا على أن ينفعوك بغير ما كتب الله لك ما استطاعوا ذلك " . قلت : يا رسول الله ، كيف لي بمثل هذا من اليقين حتى أخرج من الدنيا ؟ قال : " تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك ، وما أخطأك لم يكن ليصيبك " .
أخرجه الآجري في " الشريعة " ( ص 198 ) من طريق أبي عبد السلام الشامي ، عن يزيد بن أبي حبيب ، به .
قال الشيخ الألباني في تخريج السنة لابن أبي عاصم ( 1 / 138 ) : " إسناده صحيح " .
* الطريق الثالثة : طريق عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس .
وله عن عطاء طريقان :
1 - طريق المثنى بن الصبّاح ، عنه ، عن ابن عباس ، به نحو لفظ الترمذي ، مع تقديم وتأخير لبعض الألفاظ ، وزاد : " وتعرّف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة " و : " فإن النصر مع الصبر ، والفرج مع الكرب ، وإن مع العسر يسراً " .
أخرجه عبد بن حميد في المنتخب من مسنده ( 1 / 546 - 547 رقم 635 ) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الجدعاني ، عن المثنى بن الصباح ، به .
2 - طريق عبد الواحد بن سليم ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، به نحو لفظ الترمذي .
أخرجه علي بن الجعد في مسنده ( 2 / 1184 رقم 3570 ) .
ومن طريقه ابن أبي الدنيا في " الفرج بعد الشدة " ( ص 18 ) .
وأخرجه الآجري في الشريعة ( ص 198 ) . =