6 - نقد الذهبي غالباً متوجه للِإسناد الذي أمامه ، مع غض النظر عن الغرض الذي أورد الحاكم من أجله الحديث ، ككونه من الشواهد والمتابعات التي يتسامح فيها ما لم يكن ضعفها شديداً .
وكذلك فإن الذهبي غالباً لا تبدو مراجعته للمصادر الأخرى حال النقد ، وإلا فكثير من الأحاديث المنتقدة لها متابعات وشواهد في كتب أخرى ، إذا ما ضمت إلى الحديث المنتقد رفعت من درجته .
7 - للذهبي - رحمه الله - عذر فيما تقدم ، وهو أنه ألف كتابه التلخيص في عصر مبكر من عمره ، واعترف هو نفسه أن كتابه هذا يحتاج إلى عمل وتحرير ، خاصة وأنه ألفه في مدة زمنية قليلة مقدارها مائة يوم ويوم ، لا تتناسب مع كبر حجم المستدرك ، وصعوبة موضوعه .
8 - ابن الملقن - رحمه الله - قسم تلخيص الذهبي إلى قسمين ، فالأحاديث التي انتقدها الذهبي على الحاكم جمعها في مؤلفه هذا ، والأحاديث التي وافق الذهبي الحاكم عليها أهملها ، عدا مواضع يسيرة من موافقات الذهبي للحاكم أوردها وسبق الكلام عنها .
9 - تابع ابن الملقن الذهبي في نقده للحاكم غالباً ، مع أن في كثير من ذلك نظراً ، وتتبعه في مواضع قليلة لم يوفق ابن الملقن في غالبها .
10 - لابن الملقن - رحمه الله - عذر في متابعته للذهبي في بعض أخطائه ، وفي ما وقع فيه هو من أخطاء في تعقبه للذهبي ، وعذره ما ذكره هو في الخاتمة من أنه كتب هذه المواضع من
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي ) — صفحة 3589
مساهمون: ابن الملقن
ص٣٥٨٩