1120 - حديث حذيفة :
إن الدابة تخرج ثلاث خرجات . . . إلخ .
قلت : على شرط البخاري ومسلم ( 1 ) .
هامش
( 1 ) هذا التعقيب ليس من الذهبي ، وإنما هو كلام الحاكم عن الحديث ، وأما التلخيص ففيه إقرار الذهبي للحاكم على قوله .
1120 - المستدرك ( 4 / 484 - 485 ) : حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري ، ثنا محمد بن عبد السلام ، ثنا يحيى بن يحيى ، أنبأ عبد الأعلى ، عن هشام بن حسان ، عن قيس بن سعد ، عن أبي الطفيل ، قال : كنا جلوساً عند حذيفة ، فذكرت الدابة ، فقال حذيفة - رضي الله عنه - : إنها تخرج ثلاث خرجات ، في بعض البوادي ، ثم تكمن ، ثم تخرج في بعض القرى ، حتى يذعروه ( كذا ! ) ، حتى تهريق فيها الأمراء الدماء ، ثم تكمن ، قال : فبينما الناس عند أعظم المساجد ، وأفضلها ، وأشرفها ، حتى قلنا : المسجد الحرام ، وما سماه ، إذا ارتفعت الأرض ، ويهرب الناس ، ويبقى عامة من المسلمين يقولون : إنه لن ينجيَّنا من أمر الله شيء فتخرج ، فتجلو وجوههم حتى تجعلها كالكواكب الدرية ، وتتبع الناس جيران في الرباع ، شركاء في الأموال ، وأصحاب في الإسلام .
تخريجه :
الحديث أخرجه ابن جرير في تفسيره ( 20 / 14 - 15 ) من طريق معمر ، عن قيس بن سعد ، عن أبي الطفيل ، عن حذيفة بن أسيد ، فذكره بنحوه ، وفي آخره قال : " وتبقى طائفة من المؤمنين ، ويقولون : إنه لا ينجينا من الله شيء ، فتخرج عليهم الدابة تجلو وجوههم مثل الكوكب الدري ، ثم تنطلق ، فلا يدركها طالب ، ولا يفوتها هارب ، وتأتي الرجل يصلي ، فيقول ( كذا ! ولعل الصواب : فتقول ) : والله ما كنت من أهل الصلاة ، فيلتفت إليها ، فتخطمه ، قال : تجلو وجه المؤمن ، وتخطم الكافر . قلنا فما للناس يومئذ ؟ قال : جيران في الرباع ، وشركاء في الأموال ، وأصحاب في الأسفار .