. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= وعبد الله هذا هو ابن عياش بن عباس القتباني ، أبو حفص المصري ، وهو صدوق يغلط . / الجرح والتعديل ( 5 / 126 رقم 580 ) ، والتقريب ( 1 / 439 رقم 529 ) ، والتهذيب ( 5 / 351 رقم 603 ) .
هذا وقد نص الذهبي هنا على أن مسلماً احتج بعبد الله القتباني ، وهو ظاهر صنيع المزي - رحمه الله - حيث قال : " روى له مسلم حديثاً واحداً " - كما في الموضع السابق من التهذيب - ، لكن نفى ذلك ابن حجر - رحمه الله - ، وتعقب المزي على قوله السابق بقوله : " حديث مسلم في الشواهد ، لا في الأصول " ، وقال في التقريب : " أخرج له مسلم في الشواهد " ، وذكر قول الحافظ هذا الشيخ أحمد شاكر في الموضع السابق ، ثم تعقبه بقوله : " هكذا قال الحافظ ، ولكن الحديث المشار إليه في صحيح مسلم ( 2 / 13 ) جاء به أصلاً للحديث ، ثم أتبعه بروايتين شاهدتين له ، فحديثه عنده في الأصول ، لا في الشواهد ، يدرك ذلك من تأمل الأسانيد ، وأنصف " . اه - .
الحكم على الحديث :
الحديث ضعيف بهذا الإسناد لما تقدم عن حال عبد الله القتباني .
ويشهد لبعضه ما أخرجه مسلم في صحيحه ( 3 / 1680 رقم 125 ) في اللباس والزينة ، باب النساء الكاسيات العاريات المائلات ، المميلات ، من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " صنفان من أهل النار لم أرهما ، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات ، عاريات ، مميلات ، مائلات ، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ، ولا يجدن ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا ، وكذا " .