. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= التركماني في جوهره ، وذكر محقق السنن أنه بهامش إحدى النسخ بخط ابن عساكر ، ثم نقله بنصه . / انظر الأصل والهامش من الموضع السابق من سنن البيهقي .
دراسة الِإسناد :
الحديث صححه الحاكم ، وتعقبه الذهبي منتقداً بقوله :
" بالدبوس " ، أي : بالقوة ، لأن الدبوس - كَتَنُّور - :
واحد الدبابيس : للمقامع من حديد ، وغيره . اه - . من تاج العروس ( 16 / 49 ) .
هذا ولم يفصح الذهبي عن سبب انتقاده للحاكم في تصحيحه للحديث ، لكن في سند الحديث أبو يوسف القاضي ، ومحمد بن الحسن الشيباني صاحبا أبي حنيفة - رحمهم الله - أما أبو يوسف فاسمه يعقوب بن إبراهيم ، وقد اختلفت فيه كلمة أئمة الجرح والتعديل ما بين معدل ، ومجرح ، وكان ابن المبارك شديد الحمل عليه جداً ، حتى اتهمه بالكذب ، وقال أحمد بن حنبل : كان أبو يوسف مضعّفاً في الحديث ، وقال البخاري : تركوه ، وقال الفلاس : صدوق كثير الخطأ ، وقال أبو حاتم : يكتب حديثه .
وقال عمرو الناقد : صاحب سنة ، وقال المزني : هو أتبع القوم للحديث ، وقال محمد بن الصباح : كان أبو يوسف رجلاً صالحاً ، وكان يسرد الصوم ، وقال النسائي : ثقة . وقال ابن عدي : " ليس من أصحاب الرأي أكثر حديثاً منه ، إلا أنه يروي عن الضعفاء الكثير ، مثل الحسن بن عمارة ، وغيره ، وهو كثيراً ما يخالف أصحابه ، ويتبع أهل الأثر إذا وجد فيه خبراً مسنداً ، وإذا روى عنه ثقة ، وروى هو عن ثقة ، فلا بأس به " .
وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : " كان شيخاً متقناً ، لم يكن يسلك مسلك صاحبيه إلا في الفروع ، وكان يباينهما في الإيمان والقرآن " ، وذكر بعض الروايات التي تدل على صحة ما ذهب إليه ، ثم قال : " لسنا ممن يوهم الرعاع ما لا يستحله ، ولا ممن يحيف بالقدح في إنسان ، وإن كان لنا مخالفاً بل نعطي على شيخ حظه مما كان فيه ونقول في كل إنسان ما كان =