. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= ورواه المثنى بن بكر العطار ، عن عوف ، عن سليمان ، عن أبي الأحوص ، عن ابن مسعود .
وقد حكم المزي - رحمه الله - في الموضع السابق من تحفة الأشراف على حديث أبي أسامة بالوهم ، فتعقبه الحافظ ابن حجر في النكت الظراف بقوله :
" قد تابع أبا أسامة عبد الله بن المبارك ، وكفى به حافظاً ، وأبو عبيدة الحداد ، وهوذة بن خليفة ، كلهم عن عوف ، ووافق شريكاً على إسقاط الواسطة النضر بن شميل ، عن عوف ، فوضح أن الاختلاف فيه من عوف " . اه - .
قلت : ورواية شريك أخرجها النسائي في الكبرى كما في التحفة أيضاً ، وتوافقها أيضاً رواية عمرو بن حمران ، عن عوف ، به ، أخرجها الدارقطني في السنن ( 4 / 81 رقم 45 ) ، وهذا يؤكد ما ذهب إليه الحافظ ابن حجر من أن الاختلاف من عوف .
الحكم علي الحديث :
الحديث ضعيف جداً بإسناد الحاكم لشدة ضعف حفص بن عمر .
وأما الطريق التي أخرجها الترمذي من رواية شهر بن حوشب ، عن أبي هريرة فموضوعة لنسبة محمد بن القاسم إلى الكذب ، مع ما فيها من العلل الأخرى المتقدم ذكرها .
ورواية ابن مسعود ضعيفة جداً للاضطراب الذي فيها المتقدم بيانه في دراسة الِإسناد .
وللحديث شاهد من رواية أبي سعيد الخدري ، وأبي بكرة - رضي الله عنهما - .
أما حديث أبي سعيد - رضي الله عنه - فأخرجه الدارقطني في السنن ( 4 / 82 رقم 46 ) من طريق المسيب بن شريك ، نا زكريا ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " تعلموا العلم ، وعلموه الناس ، وتعلموا الفرائض ، وعلموها الناس ، وتعلموا =