. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= دراسة الإسناد :
الحديث صححه الحاكم ، وأعله الذهبي بكلثوم بن جبر ، فقال عنه : " ضعيف " ، بينما تقدم في الحديث رقم ( 900 ) وقد سكت عنه الحاكم ، فتعقبه الذهبي بقوله : " على شرط مسلم " ، مع أنه من طريق كلثوم بن جبر هذا ، وتقدم هناك بيان أن كلثوم بن جبر ثقة ، وثقه الأكثرون ، منهم أحمد ، وابن معين ، والعجلي ، وابن حبان ، ولم يجرحه سوى النسائي ، ولم يفسّر جرحه ، ولعل الذهبي أخذ به هنا فذكر ما ذكره .
وأما بقية رجال الإسناد فبيان حالهم كالتالي :
سليمان بن حبيب المحاربي تقدم في الحديث ( 855 ) أنه : ثقة .
وأبو أسامة حماد بن أسامة تقدم في الحديث ( 643 ) أنه : ثقة ثبت .
وإسماعيل بن إبراهيم الهذلي أبو معمر ثقة مأمون من رجال الشيخين . / الجرح والتعديل ( 2 / 157 رقم 527 ) ، والتقريب ( 1 / 65 رقم 475 ) ، والتهذيب ( 1 / 273 رقم 511 ) .
وموسى بن هارون بن عبد الله بن مروان ، أبو عمران البزاز ، المعروف والده ب - : الحمال ثقة عالم حافظ ، أحد المشهورين بالحفظ ، والثقة ، ومعرفة الرجال . / تاريخ بغداد ( 13 / 50 - 51 رقم 7019 ) .
وشيخ الحاكم جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ، شيخ الصوفية ، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد ( 7 / 226 - 231 رقم 3715 ) وقال : " ثقة صادق دين فاضل " .
الحكم علي الحديث :
من خلال ما تقدم في دراسة الإسناد يتضح أن الحديث صحيح بهذا الإسناد كما قال الحاكم ، وأن تضعيف الذهبي لكلثوم بن جبر في غير محله ، والحديث له حكم الرفع ، لأن أبا أمامة - رضي الله عنه - لا يمكن أن يقول مثل هذا من قبل رأيه ، والله أعلم .