. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= أخرجه البخاري في الأدب المفرد ( 1 / 313 رقم 221 ) .
والبزار في مسنده ( 4 / 102 رقم 3294 ) ولفظه : " إن أهل " .
والطبراني في الكبر ( 18 / 375 - 376 رقم 960 ) .
ومن طريقه أبو نعيم في المعرفة ( 2 / ل 152 أ ) .
قال الهيثمي في المجمع ( 7 / 262 - 263 ) : " فيه علي بن أبي هاشم ، قال أبو حاتم : هو صدوق ، إلا أنه ترك حديثه من أجل أنه يتوقف في القرآن ، وفيه من لم أعرفه " .
8 - وأما حديث أم سلمة - رضي الله عنها - فلفظه مثل لفظ سابقه ، لكنه جزء من حديث ذكره الهيثمي في المجمع ( 3 / 115 ) ، وعزاه للطبراني في الأوسط ، وقال : " فيه عبيد الله بن الوليد الوصافي ، وهو ضعيف " .
9 - وأما مرسل ابن المسيب - رحمه الله - فأخرجه البيهقي في سننه ( 10 / 109 ) . في آداب القاضي ، باب مشاورة الوالي والقاضي في الأمر ، من طريق أشعث ، أنبأ علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " رأس العقل بعد الإيمان بالله : التودد إلى الناس ، وما يستغني رجل عن مشورة ، وإن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة ، وإن أهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة " .
وسنده ضعيف لإرساله ، وضعف علي بن زيد بن جدعان كما تقدم في الحديث ( 492 ) . وبالجملة فقوله : " إن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة " صحيح لغيره بمجموع هذه الطرق .
وأما بقية الحديث فيشهد له حديث أبي بن كعب - رضي الله عنه - الذي أخرجه الطبراني في مكارم الأخلاق ( ص 80 رقم 118 ) من طريق حفص بن عمر الحبطي ، ثنا أبو مطرف السلمي ، عن زياد النميري ، عن عبد الله بن عمر ، عن أبي بن كعب ، فذكر حديثاً فيه قصة ، وفيه أن =