. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= 943 ) ، وإنما صار العزو لتهذيب الكمال لأن هذا الراوي ليس له ترجمة في تهذيب التهذيب .
الحكم على الحديث :
الحديث ضعيف بهذا الإسناد لضعف عفير بن معدان .
ويشهد له حديث عقبة المتقدم برقم ( 999 ) ، ولفظه :
" ليس من عمل يوم إلا وهو يختم ، فإذا مرض المؤمن قالت الملائكة : يا ربنا ، عبدك فلان قد حبسته ، فيقول الرب تعالى : ( اختموا له على مثل عمله حتى يبرأ أو يموت ) ، وتقدم هناك أنه حسن لغيره من حديث عقبة بن عامر ، وصحيح لغيره بشواهده ، ومها حديث عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلَّم - :
" ما من أحد من المسلمين يصاب ببلاء في جسده إلا أمر الله تعالى الحفظة الذين يحفظونه ، قال : اكتبوا لعبدي في كل يوم وليلة مثل ما كان يعمل من الخير ما دام محبوساً في وثاقي " .
ولحديث أبي أمامة شاهد آخر من حديث شداد بن أوس - رضي الله عنه - .
أخرجه الِإمام أحمد في المسند ( 4 / 123 ) .
والطبراني في الكبير ( 7 / 336 رقم 7136 ) .
كلاهما من طريق إسماعيل بن عياش ، عن راشد بن داود الصنعاني ، عن أبي الأشعت الصنعاني ، أنه راح إلى مسجد دمشق ، وهجّر بالرواح ، فلقي شداد بن أوس ، والصنابحي معه ، فقلت : أين تريدان يرحمكما الله ؟ قالا : نريد ههنا إلى أخ لنا مريض نعوده ، فانطلقت معهما حتى دخلا على ذلك الرجل ، فقالا له : كيف أصبحت ؟ قال : أصبحت بنعمة ، فقال له شداد : أبشر بكفارات السيئات ، وحط الخطايا ، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " إن الله عز وجل يقول : إني إذا ابتليت عبداً من عبادي مؤمناً ، فحمدني على ما ابتليته ، فإنه يقوم من مضجعة =