. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= فالحديث أخرجه البخاري ( 10 / 588 رقم 6206 ) في الأدب ، باب أبغض الأسماء إلى الله . ومسلم ( 3 / 1688 رقم 20 ) في الآداب ، باب تحريم التسمي بملك الأملاك ، وبملك الملوك . كلاهما من طريق سفيان ، به ، ولفظ البخاري : " أخنع اسم عند الله - وقال سفيان غير مرة : أخنع الأسماء عند الله - رجل تسمى بملك الأملاك " .
قال سفيان : يقول غيره : تفسيره : شاهان شاه . اه - .
ولفظ مسلم : " إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الأملاك " ، زاد ابن أبي شيبة في روايته : " لا مالك إلا الله عز وجل " .
وقال الأشعثي : قال سفيان : مثل شاهان شاه .
وقال أحمد بن حنبل : سألت أبا عمر عن أخنع ؟ فقال : أوضع . اه - .
قلت : وابن أبي شيبة ، والأشعثي ، وأحمد بن حنبل هم شيوخ مسلم في هذه الرواية . وأخرجه البخاري في الموضع نفسه برقم ( 6205 ) من طريق شعيب ، حدثنا أبو الزناد ، فذكره بنحوه ، إلا أنه قال : " أخنى " ، ولم يذكر : " شاهان شاه " .
وأخرجه مسلم في الموضع نفسه برقم ( 21 ) من طريق عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن همام بن منبه ، قال : هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فذكر أحاديث منها : وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " أغيظ رجل على الله يوم القيامة ، وأخبثه ، وأغيظه عليه : رجل كان يسمى : ملك الأملاك ، لا ملك إلا الله " .
قلت : ومسلم روى الحديث هنا من طريق همام الذي أخرج الحديث في صحيفته ( ص 247 رقم 64 ) .
والحديث أخرجه الحاكم هنا من طريق بشر بن موسى ، ثنا الحميدي ، ثنا سفيان ، وبشر هذا هو الراوي لمسند الحميدي ، الذي أخرج الحميدي الحديث فيه ( 2 / 478 رقم 1127 ) ، بنحو لفظ الحاكم ، إلا أنه قال : قال =