967 - حديث الأسود بن سريع :
أُتي النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - بأعرابيّ أَسِير ، فقال : أتوب إلى الله ، ولا أتوب إلى محمد ، فقال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - : " عرف الحق لأهله " ( 1 ) .
قال : صحيح .
قلت : فيه محمد بن مصعب ضعيف .
هامش
( 1 ) من قوله : ( فقال : أتوب ) إلى هنا ليس في ( ب ) .
967 - المستدرك ( 4 / 255 ) : أخبرنا أبو جعفر عبد الله بن إبراهيم القرشي ببغداد ، ثنا موسى بن الحسن بن عباد ، ثنا محمد بن مصعب القرقساني ، ثنا سلام بن مسكين ، والمبارك بن فضالة ، عن الحسن ، عن الأسود بن سريع - رضي الله عنه - قال : أتي النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بأعرابي أسير ، فقال : أتوب إلى الله عز وجل ، ولا أتوب إلى محمد ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : " عرف الحق لأهله " .
تخريجه :
الحديث أخرجه الِإمام أحمد في المسند ( 3 / 435 ) .
والطبراني في الكبير ( 1 / 263 رقم 839 و 840 ) .
كلاهما من طريق محمد بن مصعب ، به مثله .
وقال الهيثمي في المجمع ( 10 / 199 ) : " فيه محمد بن مصعب وثقه أحمد ، وضعفه غيره ، وبقية رجاله رجال الصحيح " .
دراسة الِإسناد :
الحديث في سنده محمد بن مصعب القرقساني ، وتقدم في الحديث ( 614 ) أنه : صدوق ، إلا أنه كثير الغلط .
الحكم على الحديث :
الحديث ضعيف بهذا الِإسناد لضعف محمد بن مصعب من قبل حفظه .