. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= قال الهيثمي في المجمع ( 4 / 19 - 20 ) : " رجاله رجال الصحيح " .
دراسة الِإسناد :
الحديث في سنده إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري ، الأشهلي ، مولاهم أبو إسماعيل المدني ، وهو ضعيف . / الكامل ( 1 / 234 - 236 ) ، والتقريب ( 1 / 31 رقم 168 ) ، والتهذيب ( 1 / 104 - 105 رقم 180 ) .
والطريق التي رواها الطبراني معلولة بما يأتي :
1 - في سندها إسحاق بن محمد الفروي ، وهو وإن كان صدوقاً ، إلا أنه ضعيف في الحديث لأنه كف فساء حفظه كما تقدم في الحديث ( 515 ) .
2 - الحديث رواه محمد بن جهضم ، ومحمد بن خالد بن عتمة ، كلاهما عن ابن أبي حبيبة عن داود بن الحصين ، عن القاسم ، عن عائشة ، فخالفهما إسحاق الفروي ، وجعله من حديث داود ، عن عكرمة ، عن ابن عباس .
3 - داود بن الحصين ثقة ، إلا في روايته عن عكرمة فقد قدح فيها العلماء كما تقدم بيان ذلك في الحديث ( 655 ) .
4 - في سند الحديث ابن أبي حبيبة ، وتقدم آنفاً أنه : ضعيف .
وبذا نعلم أن الهيثمي - رحمه الله - قد تساهل في حكمه على الحديث بقوله " رجاله رجال الصحيح " ، فإن ابن أبي حبيبة لم يخرج له أحد من الشيخين ، كما في مصادر ترجمته المتقدمة ، وكذا لم يخرجا لداود بن الحصين من روايته عن عكرمة .
الحكم على الحديث :
الحديث ضعيف بإسناد الحاكم لضعف ابن أبي حبيبة ، وأما رواية الطبراني فضعيفة جداً للأسباب المتقدم ذكرها .
وللحديث شاهد أخرجه الطبراني في الكبير ( 11 / 205 رقم 11504 ) من طريق ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عكرمة ، عن ابن عباس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعطى سعد بن أبي وقاص جذعاً من المعز ، فأمره أن يضحي به . =