. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= جميعهم من طريق حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، به نحوه ، إلا أن لفظ ابن شبَّة مختصر ، وعنده ، وعند الِإمام أحمد ، والطبراني ، وإحدى روايتي ابن سعد : ( رقيَّة ) بدل : ( زينب ) .
وذكره الهيثمي في المجمع ( 3 / 17 ) وعزاه لأحمد وقال : " فيه علي بن زيد وفيه كلام وهو موثق " .
وذكره أيضاً ( 9 / 312 ) وعزاه للطبراني وقال : " رجاله ثقات ، وفي بعضهم خلاف " .
وقال الشيخ أحمد شاكر في حاشيته على المسند ( 4 / 4 رقم 2127 ) : " إسناده صحيح " .
دراسة الِإسناد :
الحديث سكت عنه الحاكم ، فقال الذهبي : " سنده صالح " .
وفي سند الحديث علي بن زيد بن جدعان ، وتقدم في الحديث ( 492 ) أنه ضعيف .
الحكم على الحديث :
الحديث ضعيف بهذا الِإسناد لضعف علي بن زيد .
أما أصل الحديث ففي صحيح البخاري من حديث أم العلاء الأنصارية - رضي الله عنها - قالت : أقتسم المهاجرون قُرعةً ، فطار لنا عثمان بن مظعون ، فأنزلناه في أبياتنا ، فوجع وجعه الذي توفي فيه ، فلما تُوفي وغُسِّل وكُفِّن في أثوابه دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقلت : رحمة الله عليك أبا السائب ، فشهادتي عليك لقد أكرمك الله . فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ " وما يدريك أن الله قد أكرمه ؟ " فقلت : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، فمن يكرمه الله ؟ فقال : " أما هو فقد جاءه اليقين ، والله إني لأرجو له الخير ، والله ما أدري - وأنا رسول الله - ما يُفعل بي " . قالت : فوالله لا أزكيَّ أحداً بعده أبداً . =