. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= هذا أحد لفظي الطبراني ، ولفظ أبي نعيم نحوه .
قال أبو نعيم عقبه : " رواه عباس الدوري ، عن أبي سلمة منصور بن سلمة الخزاعي ، فقال : سعد بن حَبْتَة ، وحَبْتَة أمه ، بنت مالك ، من بني عمرو بن عوف ، من الأنصار " .
قلت : ورواية عباس الدوري هذه التي أشار إليها أبو نعيم ، فيما يظهر أنها التي أخرجها ابن منده في المعرفة كما في الِإصابة ( 2 / 595 - 596 ) ، حيث قال ابن حجر : " روى ابن منده من طريق عثمان بن عبيد الله بن جارية ، عن عمر بن زيد بن جارية ، حدثني أبي . . . ، فذكره بمثل رواية الطبراني السابقة ، إلا أنه قال : ( سعد بن حَبْتَة ) .
وسعد بن حَبْتَة هذا له ترجمة في الِإصابة ( 3 / 51 رقم 3140 ) .
دراسة الِإسناد :
الحديث صححه الحاكم ، وتعقبه الذهبي بقوله : " منكر ؛ كيف يُسْتَصْغر من هو نقيب ؟ ! ! " .
فالذهبي - رحمه الله - إنما انتقد متن الحديث ، ولم يتكلم عن سنده بشيء .
وتقدم أن الحديث من رواية عثمان بن عبيد الله بن زيد بن جارية ، عن عمه عمر بن زيد بن جارية ، عن أبيه زيد .
وعثمان هذا تقدم أن المزِّي ذكره في شيوخ منصور بن سلمة الخزاعي ، ولم أجد له ترجمة ، ولا لعمه عمر بن زيد بن جارية ، حتى ابن حبان الذي عني بذكر مثلهما ، لم يذكرهما في ثقاته ، وقد ذكر الهيثمي هذا الحديث في المجمع ( 6 / 108 ) ، وقال : " فيه من لم أعرفه " ، يعني عثمان ، وعمه عمر .
وبالِإضافة لجهالة هذين الراوين ، فإن الحديث معلول المتن بما ذكره الذهبي بقوله : " كيف يستصغر من هو نقيب ؟ ! ! " .
فسعد بن خيثمة - رضي الله عنه - هو أحد النقباء الاثني عشر الذين اختارهم النبي - صلى الله عليه وسلم - من الأنصار ليلة العقبة بمنى ، قبل =