. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= ومع ذلك فقد اختلف الحاكم وشيخ البيهقي في سند الحديث ، فكلاهما يرويه عن أبي عمرو محمد بن جعفر بن محمد بن مطر ، لكن زاد شيخ البيهقي - كما سبق - في الِإسناد والد يزيد ، ووالد أبي حرب .
* الطريق الرابعة : طريق شريك ، عن الأسود بن قيس ، قال : حدثني من رأى الزبير . . . ، الحديث .
وشيخ الأسود هنا مبهم .
والراوي عنه شريك بن عبد الله النخعي القاضي تقدم في الحديث ( 497 ) أنه صدوق يخطئ كثيراً .
* الطريق الخامسة : طريق قتادة التي نص البيهقي على أنها مرسلة ، وذلك لأن قتادة قال عنه الِإمام أحمد : " ما أعلم قتادة روى عن أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، إلا عن أنس - رضي الله عنه - . / انظر المراسيل لابن أبي حاتم ( ص 168 رقم 321 ) .
الحكم علي الحديث :
الحديث بإسناد الحاكم ضعيف لجهالة محمد بن سليمان العابد ، والصواب فيه أنه عن عبد السلام البجلي ، وهو ضعيف أيضاً لجهالة عبد السلام ، وإرساله .
* أما الطريق الثانية ، فإنها ضعيفة جداً لجهالة أبي جرو المازني ، ولما تقدم عن حال عبد الملك الرقاشي ، وحفيده عبد الله بن محمد ، وتقدم أن البخاري قال عن حديث عبد الملك هذا : " لم يصح حديثه " .
* والطريق الثالثة ، يتوقف الحكم عليها على معرفة حال ابن سوّار ، وفضل بن فضالة ، وعبد الله بن الأجلح ، وأبيه ، ومع ذلك ففيها اختلاف تقدمت الِإشارة إليه .
* الطريق الرابعة ، ضعيفة لِإبهام شيخ الأسود ، وضعف شريك من قبل حفظه . =