613 - حديث عمر بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، قال :
خطب الحسن حين قتل علي . . . ، فذكر الحديث ، وفيه : أنا ابن النبي ، وابن الوصي . . . إلخ .
قلت : ليس بصحيح .
هامش
613 - المستدرك ( 3 / 172 ) : حدثنا أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى ابن أخي طاهر العقيقي الحسني ، ثنا إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسن ، حدثني عمي علي بن جعفر بن محمد ، حدثني الحسن بن زيد ، عن عمر بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين قال : خطب الحسن بن علي الناس حين قتل علي ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم قال : لقد قبض في هذه الليلة رجل لا يسبقه الأولون بعمل ، ولا يدركه الآخرون .
وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يعطيه رايته فيقاتل وجبريل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ، فما يرجع حتى يفتح الله عليه .
وما ترك على أهل الأرض صفراء ولا بيضاء : إلا سبع مائة درهم فضلت من عطاياه ، أراد أن يبتاع بها خادماً لأهله ، ثم قال : أيها الناس ، من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن علي ، وأنا ابن النبي ، وأنا ابن الوصي ، وأنا ابن البشير ، وأنا ابن النذير ، وأنا ابن الداعي إلى الله بإذنه ، وأنا ابن السراج المنير ، وأنا من أهل البيت الذي كان جبريل ينزل إلينا ، ويصعد من عندنا ، وأنا من أهل البيت الذي أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً ، وأنا من أهل البيت الذي افترض الله مودتهم على كل مسلم ، فقال تبارك وتعالى لنبيه - صلى الله عليه وآله وسلم - :
{ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا ( 23 ) } [ الشورى : 23 ] .
فاقتراف الحسنة مودّتنا أهل البيت .
تخريجه :
الحديث له عن الحسن بن علي - رضي الله عنه - سبع طرق : =