. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= وأخرجه أيضاً ( ص 156 - 157 ) من طريق البانياسي الذي ذكر الذهبي ، وغيره .
جميعهم عن أحمد بن محمد بن موسى ، عن إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ، عن الزبير ، به نحوه .
وأما قول الذهبي عن الحديث : " وقد صح نحوه من حديث أنس " ، فهو ما أخرجه البخاري ( 2 / 494 رقم 1010 ) في الاستسقاء ، باب سؤال الناس الِإمام الاستسقاء إذا قحطوا ، و ( 7 / 77 رقم 3710 ) في فضائل الصحابة ، باب ذكر العباس بن عبد الطلب - رضي الله عنه - ، من طريق شيخه الحسن بن محمد ، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، حدثني أبي عبد الله بن المثنى ، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس ، عن أنس - رضي الله عنه أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كان إِذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد الطلب ، فقال : اللهم كنا نتوسّل إليك بنبيّنا - صلى الله عليه وسلم - ، فتسقينا ، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا ، فآسقنا ، قال : فيُسقون .
فائدة : هذا الحديث من الأحاديث التي انفرد بها البخاري عن بقية أصحاب الكتب الستة ، وهو مما فات المزّي إيراده في تحفة الأشراف ، وفات ابن حجر استدراكه عليه في النكت الظراف .
دراسة الِإسناد :
الحديث سكت عنه الحاكم ، وأعله الذهبي بقوله : " فأما داود فمتروك " .
وداود هذا هو ابن عطاء المزني ، أبو سليمان المدني ، وتقدم في الحديث ( 511 ) أنه ضعيف .
الحكم على الحديث :
الحديث ضعيف بهذا الِإسناد لضعف داود بن عطاء وهو صحيح لغيره بالطريق التي أخرجها البخاري ، والله أعلم .