662 - حديث أبي هريرة :
لما قبض النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - ، ثم بلغ أهل مكة الخبر ، فسمع أبو قحافة ( الهائعة ) ( 1 ) . . . الحديث .
قال : على شرط البخاري ومسلم .
قلت : فيه عمارة بن عبد الله ( بن صيّاد ) ( 2 ) لم يخرجا له .
هامش
( 1 ) في ( أ ) : ( المايعه ) ، وفي ( ب ) بياض بقدر كلمة ، وما أثبته من المستدرك وتلخيصه .
والهائعة : الصّياح والضجّة . / النهاية ( 5 / 288 ) .
( 2 ) في ( أ ) و ( ب ) : ( مبادر ) ، وما أثبته من إسناد الحديث في المستدرك وتلخيصه ، ومصادر الترجمة الآتية .
669 - المستدرك ( 3 / 245 ) : أخبرني أبو الحسن محمد بن الحسن النصراباذي ، ثنا هارون بن يوسف ، ثنا ابن أبي عمر ، ثنا سفيان ، عن الوليد بن كثير ، عن عمارة بن عبد الله بن صياد ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : لما قبض النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بلغ أهل مكة الخبر ، قال : فسمع أبو قحافة الهائعة ، فقال : ما هذا ؟ قالوا : توفي النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ، قال : أمر جليل ، فمن قام بالأمر من بعده ؟ قالوا : ابنك ، قال : ورضيت بنو مخزوم ، وبنو المغيرة ؟ قالوا : نعم ، قال : اللهم لا واضع لما رفعت ، ولا رافع لما وضعت . فلما كان عند رأس الحول توفى أبو بكر - رضي الله عنه - ، قال : فبلغ أهل مكة الخبر ، فسمع أبو قحافة الهائعة ، فقال : ما هذا ؟ قالوا : توفي ابنك ، قال : أمر جليل ، والذي كان قبله أجل منه ، قال : فمن قام بالأمر بعده ؟ قالوا : عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ، قال : هو صاحبه .
دراسة الِإسناد :
الحديث في سنده عمارة بن عبد الله بن صياد ، أبو أيوب المدني ، وهو ثقة =