. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= 2 - العلة الثانية : جهالة والد حفص بن غياث ، إلا أن يكون قصد جده ، فإنه قد روى عنه ، غير أني لم أجدهم نصوا على أن جده طلق بن معاوية النخعي روى عن إبراهيم بن طهمان ، كما في تهذيب الكمال ( 2 / 633 ) .
الحكم على الحديث :
الحديث ضعيف بهذا الِإسناد لِإرساله وجهالة والد حفص بن غياث .
وللحديث شاهد مرسل من حديث محمد بن سيرين ، أن سالماً مولى أبي حذيفة أعتقته امرأة من الأنصار سائبة ، وقالت : وال من شئت ، فوالى أبا حذيفة .
أخرجه ابن سعد ( 3 / 86 ) من طريق عارم بن الفضل قال : أخبرنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن محمد ، فذكره .
وعارم هذا لم أجد من ذكره .
وله شاهدان آخران أخرجهما ابن سعد في الموضع السابق ، أحدهما مرسل من حديث سعيد بن المسيب قال : كان سالم سائبة ، فأوصى بثلث ماله في سبيل الله ، وثلثه في الرقاب ، وثلثه لمواليه .
والآخر مرسل من حديث أبي سفيان قال : كان سالم لثُبيتة بنت يعار الأنصارية ، وكانت تحت أبي حذيفة فأعتقته سائبة ، فتولى أبا حذيفة ، وتبنّاه أبو حذيفة ، فكان يقال : سالم بن أبي حذيفة . قالت امرأة أبي حذيفة ، سهلة بنت سهيل بن عمرو : جئتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد أن نزلت هذه الآية :
{ ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ ( 5 ) } [ الأحزاب : 5 ] ( الآية 5 من سورة الأحزاب ) .
فقلت : يا رسول الله ، إنما كان سالم عندنا ولداً ، قال : فأرضعيه خمس رضعات يدخلْ عليك ، قالت : فأرضعته وهو كبير ، وزوجه أبو حذيفة بنت أخيه فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة ، فلما قتل يوم اليمامة أرسل =