. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= ولفظ : " هذا الذي تحرك له العرش ، وفتحت له أبواب السماء ، وشهده سبعون ألفاً من الملائكة ، لقد ضُمّ ضمّة ثم فرج عنه " .
وأخرجه الطبراني في الكبير ( 6 / 11 - 12 رقم 5333 ) .
وأما الموقوف فيرويه عطاء ، عن مجاهد ، عنه - رضي الله عنه - قال : اهتز العرش لحب لقاء الله سعداً . قال : إنما يعني السرير ، قال : إنما تفسّخت أعواده . قال : ودخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبره فاحتُبس ، فلما خرج قيل له : يا رسول الله ، ما حبسك ؟ قال : ضُمّ سعد في القبر ضمّة فدعوت الله أن يكشف عنه " .
أخرجه ابن سعد في الطبقات ( 3 / 433 ) واللفظ له .
ومحمد بن أبي شيبة في كتاب العرش ( ص 73 - 74 رقم 49 ) .
والحاكم في المستدرك ( 3 / 206 ) .
وأما حديث أسيد بن حضير - رضي الله عنه - فترويه عنه عائشة - رضي الله عنها - ولفظه : قالت عائشة : قدمنا من حج أو عمرة فتُلُقّينا بذي الحليفة ، وكان غلمان الأنصار يتلقون أهليهم ، فلقوا أسيد بن الحضير ، فنعوا له امرأته ، فتقنّع وجعل يبكي ، فقلت : غفر الله لك ، أنت صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ولك من السابقة والقِدَم ، ما لك ، وأنت تبكي على امرأة ؟ قالت : فكشف رأسه وقال : صدقت ، لعمري ليحقنّ أن لا أبكي على أحد بعد سعد بن معاذ وقد قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما قال . قالت : قلت : وما قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : " لقد اهتز العرش لوفاة سعد بن معاذ " .
قالت : وهو يسير بيني وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
أخرجه ابن سعد في الطبقات ( 3 / 434 ) واللفظ له .
والإمام أحمد في مسنده ( 4 / 352 ) .
والطبراني في الكبير ( 6 / 11 رقم 5332 ) . =