. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= والمخلّص في فوائده ( ل 203 ب ) .
والواحدي في أسباب النزول ( ص 291 ) .
والبيهقي في الدلائل ( 3 / 288 ) .
جميعهم من طريق صالح بن بشير المرّي ، به نحوه ، إلا أن لفظ ابن عدي والواحدي مختصر .
قال الهيثمي في المجمع ( 6 / 119 ) : " فيه صالح بن بشير المري ، وهو ضعيف " .
وقال ابن كثير في التفسير ( 2 / 592 ) : " هذا إسناد فيه ضعف ، لأن صالحاً هو ابن بشير المري ، ضعيف عند الأئمة ، وقال البخاري : هو منكر الحديث " .
دراسة الِإسناد :
الحديث سكت عنه الحاكم ، وأعله الذهبي بقوله : " صالح واه " .
وصالح هذا هو ابن بشير بن وادع المُرّي - بضم الميم وتشديد الراء - أبو بشر البصري ، القاضي الزاهد ، وهو ضعيف - كما في التقريب ( 1 / 358 رقم 4 ) - ، وانظر الكامل ( 4 / 1378 - 1381 ) ، والتهذيب ( 4 / 382 - 383 رقم 641 ) .
الحكم علي الحديث :
الحديث ضعيف بهذا الِإسناد لضعف صالح المري .
وله شاهد من حديث محمد بن جعفر بن الزبير مرسلاً ، ولفظه : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلَّم - قال حين رأى ما رأى : " لولا أن تحزن صفية ، ويكون سنّة من بعدي ، لتركته حتى يكون في بطون السباع ، وحواصل الطير ، ولئن أظهرني الله على قريش في موطن من المواطن لأمثلن بثلاثين رجلاً منهم " فلما رأى السلمون حزن رسول الله - صلى الله عليه وسلَّم - =