. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= ولم أجد إلا واحداً يروي عن الصحابة فليس به - والله أعلم - ( 4 / 132 ، 133 ) .
دراسة الِإسناد :
هذا الحديث روي من ثلاثة طرق .
* الطريق الأول : وهو طريق الحاكم المتعقب فيه ، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن المجبر العدوي العمري .
قال ابن معين : ليس بشيء . وقال أبو زرعة : واهي الحديث . وقال ابن عدي : مع ضعفه يكتب حديثه ، وقال النسائي ، وجماعة : متروك ، وقال ابن حبان : ينفرد بالمعضلات عن الثقات ويأتي بأشياء مناكير عن أقوام مشاهير لا يحتج به . وقال الفلاس : ضعيف . وقال البخاري : سكتوا عنه .
وقال أبو داود : تُرك حديثه .
الميزان ( 3 / 621 ) ، لسان الميزان ( 5 / 245 ، 246 ) ، تعجيل المنفعة ( ص 369 ) .
ولم يذكر أحد أن أحمد وثقه إلا الذهبي في كتاب الضعفاء ( ص 280 ) .
( ت 3836 ) - فالله أعلم - .
قلت : فالذي يظهر أنه متروك الحديث فيكون الحديث بهذا الإسناد ضعيفاً جداً .
* الطريق الثاني : وللحديث طريق آخر عند أحمد ، والحاكم وقد سكت عنه الحاكم وكذا الذهبي إلا أن الهيثمي في المجمع قال : محمد بن علي بن الحسين لم يسمع من عائشة . وقال ابن أبي حاتم في المراسيل عن أحمد : لم يسمع علي بن الحسين من عائشة ( ص 185 ) ، ( ت 340 ) .
فعليه فالحديث بهذا الِإسناد ضعيف لانقطاعه .
* الطريق الثالث : كما أن للحديث طريقاً ثالثاً أيضاً عند الطبراني في الأوسط كما ذكره الهيثمي ، لكن أعله بسعيد بن الصلت عن هشام بأنه لم يعرفه - قلت : وقد بحثت عنه فلم أعرفه - فالله أعلم - . =