. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= وقال أيضاً : الاحتياط في أمره الاحتجاج بما وافق الثقات من الأخبار ، وترك ما انفرد به من الآثار . المجروحين ( 1 / 119 ، 120 ) .
وذكره الذهبي في الميزان ( 1 / 18 ، 19 ) وقال : كان يسرق الحديث ثم ذكر قول ابن حبان ووافقه الحافظ ابن حجر في اللسان ( 1 / 30 ، 31 ) وزاد : أن الحاكم ذكره في تاريخ نيسابور وذكر حديثه عن لوين ومن أنكر عليه ، وذكر أن ابن الأخرم حدث عنه في صحيحه المستخرج ثم قال الحاكم : أنا أتعجب من شيخنا كيف حدث عن هذا الشيخ في الصحيح وليس في كتابه من أشباهه من المجهولين أحد ، وكتابه الصحيح نظيف بمرة .
قلت : فالظاهر أن إبراهيم يسرق الحديث كما قال الذهبي . فيكون الحديث بهذا الإِسناد ضعيفاً جداً .
* الطريق الثاني : وقد جاء الحديث من طريق آخر عند أحمد قال الهيثمي في المجمع : فيه أبو معشر وهو ضعيف وقد وثق ( 4 / 100 ، 101 ) .
وقال الذهبي في ديوان الضعفاء : قال ابن نمير : كان لا يحفظ الأسانيد ، وقال النسائي ، والدارقطني : ضعيف ( ص 316 ) ، ( ت 4352 ) .
وقال ابن حجر في التقريب : ضعيف ( 2 / 298 ) .
فعليه يكون الحديث بهذا الإِسناد ضعيفاً .
الحكم على الحديث :
قلت : مما تقدم يتبين أن الحديث بإسناد الحاكم ضعيف جداً ، وأما بسند أحمد فهو ضعيف فقط ، إلا أن طريق الحاكم شديد الضعف غير قابل للانجبار .
لكن للحديث شواهد في النهي والتشديد عن الاحتكار وقد سبق القول عنها في الأحاديث السابقة - والله أعلم - .