. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= دراسة الِإسناد :
هذا الحديث في سنده عند الحاكم ومن وافقه نفيع بن الحارث أبو داود الأعمى الهمداني الدارمي السبيعي الكوفي .
قال عمرو بن علي : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عن نفيع ، وقال عفان : قال همام : قدم علينا أبو داود فجعل يقول : حدثنا البراء . وحدثنا زيد بن أرقم ، فأتينا قتادة فحدثناه عنه فقال : كذب ، إنما كان هذا سائلاً يتكفف الناس قبل الطاعون . وقال شريك : دخلت على أبي داود الأعمى فجعل يقول : سمعت سعيداً ، وسمعت ابن عمر ، وسمعت ابن عباس . ثم أعادها في ذلك المجلس فجعل حديث ذا لذا . وقال أحمد : يقول أبو داود : سمعت العبادلة . ولم يسمع منهم شيئاً وقال ابن معين : يضع الحديث ليس بشيء . وقال أبو حاتم : منكر الحديث ضعيف الحديث . وقال البخاري : يتكلمون فيه . وقال الترمذي : يضعف في الحديث . وقال النسائي : متروك .
وقال الساجي : كان منكر الحديث يكذب . وقال الدارقطني ، والدولابي : متروك . وقال ابن عبد البر : أجمعوا على ضعفه ، وكذبه بعضهم وأجمعوا على ترك الرواية عنه . تهذيب التهذيب ( 10 / 470 ، 471 ، 472 ) .
وقال ابن حجر في التقريب : متروك وقد كذبه ابن معين ( 2 / 306 ) .
وقال الذهبي في الكاشف : تركوه وكان يترفض ( 3 / 208 ، 209 ) .
الحكم على الحديث :
قلت : مما تقدم يتبين أن الراجح من أقوال العلماء أن نفيعاً متروك ، وقد لخص حاله ابن حجر بذلك ، فعليه يكون الحديث بهذا الإِسناد ضعيفاً جداً - والله أعلم - .