تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي ) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= قال الدارقطني : قال ابن صاعد : قوله : عن أبي نعيم . إنما كان أبو نعيم المؤذن وليس هو كما قال الوليد عن أبي نعيم ، عن عبادة . فكأنه تبين له أن أبا نعيم ليس راوياً من رواة هذا الحديث وإنما المقصود أن أبا نعيم هو الِإمام لتلك الصلاة . وقد روي الدارقطني حديثاً يدل على ذلك ( 1 / 319 ) ، ( ح 99 ) . وقال : رواته كلهم ثقات . فالذي يظهر على هذا أن إدخال راويين محمود بن الربيع وعبادة عن طريق الخطأ لأن كل من روى هذا الحديث لم يذكر أبا نعيم ، كما أن محمود بن الربيع يكنى بأبي نعيم فيمكن أن يكون زيادة من بعض الرواة في تعريف محمود بن الربيع وليس بين اسم محمود بن الربيع وهذه الكنية حرف " عن " - والله تعالى أعلم - . * الطريق الثاني : وهو طريق الحاكم الثاني ومن وافقه . قال الحاكم عنه : إسناده مستقيم ووافقه الذهبي . وقال الدارقطني : هذا إسناد حسن ( 1 / 318 ، ح 5 ) . وصححه ابن حبان . إلا أن في الِإسناد محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي المدني وقد عده ابن حجر في الطبقة الرابعة من المدلسين الذين لا يقبل إلا ما صرحوا بسماعه . وقال عنه : صدوق مشهور بالتدليس عن الضعفاء والمجهولين وعن شر منهم وصفه بذلك أحمد والدارقطني . وغيرهما . طبقات المدلسين ( ص 19 ) وقد سبقت ترجمته عند حديث رقم ( 31 ) . وفي هذا الِإسناد لم يصرح بسماعه من مكحول . فعلى ذلك فالحديث بهذا الِإسناد ضعيف لعنعنة المدلس . لكن الحديث جاء من طريق آخر عند الدارقطني ( 1 / 319 ) ، ( ح 8 ) وفيه تصريح ابن إسحاق بالسماع من مكحول . فعلى ذلك تزول هذه العلة ويكون الحديث حسناً . =