. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= 4 - ورواه الطحاوي في شرح معاني الآثار " بنحوه " كتاب الصلاة ، باب : قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة ( 1 / 199 ) . رواه من طريق حفص بن غياث . قال : حدثنا ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة . عن أم سلمة به .
دراسة الِإسناد :
هذا الحديث روي من طريقين :
* الطريق الأول : وهو طريق الحاكم ومن وافقه وفيه عمر بن هارون بن يزيد بن جابر بن سلمة الثقفي .
قال ابن سعيد : كتب الناس عنه كتاباً كبيراً وتركوا حديثه . وقال البخاري : تكلم فيه يحيى بن معين . وكان أبو رجاء قتيبة يطريه ويوثقه . وقال ابن الجنيد : كذاب .
وقال أبو حاتم : تكلم فيه ابن المبارك فذهب حديثه . وقال أحمد : لا أروي عنه شيئاً . وقال أبو زكريا : عمر بن هارون كذاب خبيث ليس حديثه بشيء .
وقال ابن معين : ليس بثقة . وقال مرة : ضعيف وقال مرة : يكذب . وقال ابن المديني : ضعيف جداً . وقال النسائي ، وصالح بن محمد ، وأبو علي الحافظ : متروك . وقال الساجي : فيه ضعف . وقال الدارقطني : ضعيف تهذيب التهذيب ( 7 / 501 ، 505 ) .
وقال ابن حجر في التقريب : متروك وكان حافظاً ( 2 / 64 ) .
وقال الذهبي في الكاشف : واه اتهمه بعضهم ( 2 / 322 ) .
وقال الخزرجي في الخلاصة : ضعفه الدارقطني ( ص 386 ) .
قلت : مما مضى يتبين أن عمر بن هارون متروك وقد لخص حاله ابن حجر بذلك فيكون الحديث بهذا الِإسناد ضعيفاً جداً .
قال الزيلعي : إن المحفوظ في هذا الحديث والمشهور أنه ليس في الصلاة وإنما =