تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي ) — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= 4 - ورواه الطحاوي في شرح معاني الآثار " بنحوه " كتاب الصلاة ، باب : قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة ( 1 / 199 ) . رواه من طريق حفص بن غياث . قال : حدثنا ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة . عن أم سلمة به . دراسة الِإسناد : هذا الحديث روي من طريقين : * الطريق الأول : وهو طريق الحاكم ومن وافقه وفيه عمر بن هارون بن يزيد بن جابر بن سلمة الثقفي . قال ابن سعيد : كتب الناس عنه كتاباً كبيراً وتركوا حديثه . وقال البخاري : تكلم فيه يحيى بن معين . وكان أبو رجاء قتيبة يطريه ويوثقه . وقال ابن الجنيد : كذاب . وقال أبو حاتم : تكلم فيه ابن المبارك فذهب حديثه . وقال أحمد : لا أروي عنه شيئاً . وقال أبو زكريا : عمر بن هارون كذاب خبيث ليس حديثه بشيء . وقال ابن معين : ليس بثقة . وقال مرة : ضعيف وقال مرة : يكذب . وقال ابن المديني : ضعيف جداً . وقال النسائي ، وصالح بن محمد ، وأبو علي الحافظ : متروك . وقال الساجي : فيه ضعف . وقال الدارقطني : ضعيف تهذيب التهذيب ( 7 / 501 ، 505 ) . وقال ابن حجر في التقريب : متروك وكان حافظاً ( 2 / 64 ) . وقال الذهبي في الكاشف : واه اتهمه بعضهم ( 2 / 322 ) . وقال الخزرجي في الخلاصة : ضعفه الدارقطني ( ص 386 ) . قلت : مما مضى يتبين أن عمر بن هارون متروك وقد لخص حاله ابن حجر بذلك فيكون الحديث بهذا الِإسناد ضعيفاً جداً . قال الزيلعي : إن المحفوظ في هذا الحديث والمشهور أنه ليس في الصلاة وإنما =