. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= تخريجه :
الحديث ذكره في كنز العمال ( 12 / 98 رقم 34166 ) ، وعزاه للحاكم فقط .
دراسة الِإسناد :
الحديث صححه الحاكم ، وتعقبه الذهبي بقوله : " إسماعيل ، وشيخه ، وعاصم ضُعّفوا ، والحديث منكر من القول يشهد القلب بوضعه " .
أما إسماعيل بن عمرو بن نجيح البجلي ، الكوفي ، ثم الأصبهاني ، فهو ضعيف ، ضعفه أبو حاتم ، والدارقطني ، وابن عدي ، وزاد : له عن مسعر غير حديث منكر لا يتابع عليه ، وقال الأزدي : منكر الحديث ، وقال العقيلي : " في حديثه مناكير ، ويُحيل عن من لا يحتمل " ، وقال ابن عقدة : ضعيف ذاهب الحديث ، وقال أبو الشيخ : غرائب حديثه تكثر ، وقال الخطيب : صاحب غرائب ، ومناكير ، عن الثوري ، وغيره ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال يغرب كثيراً ، وذكره إبراهيم بن أوَرْمَة ، فأحسن الثناء عليه . / الضعفاء للعقيلي ( 1 / 86 ) ، والكامل لابن عدي ( 1 / 316 - 317 ) ، والميزان ( 1 / 239 رقم 922 ) ، واللسان ( 1 / 425 - 426 رقم 1323 ) .
وأما الأجلح بن عبد الله الكندي ، فتقدم في الحديث ( 536 ) أنه شيعي صدوق .
وأما عاصم بن ضمرة السَّلولي ، الكوفي ، فإنه صدوق يخطئ ، وفي رواية حبيب بن أبي ثابت عنه مناكير ، فقد وثقه ابن المديني ، وابن سعد ، والعجلي ، وابن معين ، وقال النسائي : ليس به بأس ، وقال البزار : هو صالح الحديث ، وأما حبيب بن أبي ثابت ، فروى عنه مناكير ، وأحسب أن حبيباً لم يسمع منه .
وضعفه الجوزجاني ، وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ ، فاحش الخطأ ، يرفع عن علي قوله كثيراً ، فاستحق الترك ، على أنه أحسن حالًا من الحارث ، وقال ابن عدي : " عاصم بن ضمرة لم أذكر له حديثاً لكثرة =