. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= وأما عبد الله بن زيد بن أسلم العدوي ، أبو محمد المدني ، فصدوق فيه لين . / الكامل ( 4 / 1502 - 1504 ) ، والتهذيب ( 5 / 222 - 223 رقم 384 ) ، والتقريب ( 1 / 417 رقم 316 ) .
أما الطريق الرابعة التي أخرجها عبد الرزاق في مصنفه عن معمر ، عن أيوب ، عن عكرمة ، عن عمر ، فمنقطعة ؛ عكرمة لم يسمع من علي ، وسعد بن أبي وقاص ، فضلاً عن أن يكون سمع من عمر . / المراسيل لابن أبي حاتم ( ص 158 رقم 297 ) ، والتهذيب ( 7 / 263 - 273 ) .
وأما الطريق الخامسة ففيها إبراهيم بن مهران بن رستم ، أبو إسحاق المروزي ، وهو مجهول الحال ، ذكره الخطيب ( 6 / 182 ) ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، ولم أجد من ذكره سواه .
والطريق السادسة طريق أحمد بن عبد الجبار ، عن يونس بن بكير ، عن خالد بن صالح ، عن واقد بن محمد ، عن بعض أهله ، قال خطب عمر . . . الحديث .
وهذه الطريق لها ثلاث علل :
1 - الراوي للحديث عن عمر مبهم .
2 - يونس بن بكير تقدم في الحديث ( 537 ) أنه : صدوق يخطئ .
3 - أحمد بن عبد الجبار العطاردي تقدم في الحديث ( 530 ) أنه : ضعيف .
والطريق السابعة فيها محمد بن يونس الكديمي ، وتقدم في الحديث ( 570 ) أنه متهم بوضع الحديث .
والطريق الثامنة فيها سفيان بن وكيع ، وتقدم في الحديث ( 563 ) أنه صدوق ، إلا أنه ابتلي بورّاقه ، فأدخل عليه ما ليس من حديثه ، فسقط حديثه .
الحكم على الحديث :
الحديث بإسناد الحاكم ضعيف لانقطاعه ، والصواب فيه أيضاً أنه عن =