. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= وخالف جعفر المثنى بن القاسم ، فقال : عن هلال ، عن أبي كثير الأنصاري ، عن عبد الله بن أسعد بن زرارة ، عن أنس ، عن أبي أمامة ، رفعه .
وقيل : عن المثنى ، عن هلال ، كرواية نصر بن مزاحم .
ورواه أبو معشر الدارمي ، عن عمرو بن الحصين ، عن يحيى بن العلاء ، عن حماد بن هلال ، عن محمد بن أسعد بن زرارة ، عن أبيه ، عن جده .
وقال محمد بن أيوب بن الضُّرَيس : عن عمرو بن الحصين ، بهذا المسند ، مثل رواية نصر بن مزاحم . انتهى كلام الخطيب ملخصاً . - قال الحافظ : - ويمكن الجمع بأن يكون عبد الله بن أسعد ليس ولداً لأسعد لصلبه ، بل هو ابن ابنه ، ولعل أباه هو محمد ، فيوافق رواية نصر ، وهذه الرواية الأخيرة ، ويكون قوله : رواية المثنى بن القاسم ، عن أنس تصحيفاً ، وإنما هي : عن أبيه ، وأما أبو أمامة ، فهو أسعد بن زرارة ، هكذا كان يُكنَّى ، والله أعلم " .
قلت : وجمع الحافظ هذا يلاحظ عليه بما يلي :
1 - أنه مجرد احتمال لا دليل عليه .
2 - ليس الاضطراب فقط من جهة كون الحديث من مسند أسعد بن زرارة ، أو ابنه ، فمرة يقول هلال : عن أبي كثير الأنصاري ، عن عبد الله بن أسعد ، ومرة لا يذكر أبا كثير ، ومرة يقول هلال : عن عبد الله بن عكيم الجهني ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولا يذكر أسعد بن زرارة ، ولا ابنه .
قال ابن حجر بعد محاولة الجمع بين الروايات : " ومعظم الرواة في هذه الأسانيد ضعفاء ، والمتن منكر جداً ، والله أعلم " .
ونقل عنه السيوطي - كما في الكنز ( 11 / 619 ) - أنه قال أيضاً : " ضعيف جداً ، منقطع " . =