. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= فقال : " اللهم ، ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير " ، قال : فقلت : اللهم ، اجعله رجلاً من الأنصار ، فجاء علي - رضي الله عنه - ، فقلت : إن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - على حاجة ، ثم جاء ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ؛ " افتح ، فدخل ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : " ما حبسك علي ؟ " فقال : إن هذه آخر ثلاث كرَّات يردني أنس ، يزعم أنك على حاجة ، فقال : " ما حملك على ما صنعت ؟ " فقلت : يا رسول الله ، سمعت دعاءك ، فأحببت أن يكون رجلاً من قومي ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : " إن الرجل قد يحب قومه " .
تخريجه :
الحديث أخرجه الطبراني في الأوسط - كما في مجمع البحرين المكيَّة ( ص 339 - 340 ) - ، من طريق أحمد بن عياض بن أبي طيبة ، به نحوه .
وأخرجه ابن يونس في تاريخ مصر - كما في لسان الميزان ( 5 / 58 ) - من طريق أحمد بن عياض أيضاً .
قال الهيثمي في المجمع ( 9 ) ( 125 ) : " في أحد أسانيد الأوسط أحمد بن عياض بن أبي طيبة ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح " .
وللحديث عن أنس خمس وعشرون طريقاً :
* الطريق الأولى : هذه التي يرويها يحيى بن سعيد ، عن أنس .
* الطريق الثانية : يرويها ثابت البناني ، عن أنس ، وهي الآتية برقم ( 564 ) .
* الطريق الثالثة : يرويها السُّدِّي ، عن أنس قال : كان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - طير ، فقال : اللهم ، ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي هذا الطير " ، فجاء علي ، فأكل معه . =