. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= ( ب ) سأله إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن أبي الصلت الهروي ، فقال : قد سمع ، وما أعرفه بالكذب . قال إبراهيم : قلت : فحديث الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ؟ قال : ما سمعت به قط ، وما بلغني إلا عنه .
وقال إبراهيم مرة أخرى : سمعت يحيى ، وذكر أبا الصلت الهروي ، فقال : لم يكن أبو الصلت عندنا من أهل الكذب ، وهذه الأحاديث التي يرويها ما نعرفها .
وقال يحيى بن أحمد بن زياد : سألته - يعني يحيى بن معين - عن حديث أبي معاوية الذي رواه عبد السلام الهروي ، عنه ، عن الأعمش ، حديث ابن عباس ، فأنكره جداً .
وسأله أيضاً عبد الخالق بن منصور ، فقال : ما هذا الحديث بشيء .
وقال إبراهيم بن الجنيد أيضاً : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن عمر بن إسماعيل بن مجالد بن سعيد ، فقال : كذاب ، يحدث أيضاً بحديث أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنا مدينة العلم ، وعلي بابها " ، وهذا كذب ليس له أصل . اه - . من تاريخ بغداد ( 11 / 48 - 49 و 204 - 205 ) .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت يحيى بن معين يقول : رأيت عمر بن إسماعيل بن مجالد ليس بشيء ، كذاب ، رجل سوء ، خبيث ؛ حدث عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " أنا مدينة العلم ، وعلي بابها " ، وهذا حديث ليس له أصل . / الجرح والتعديل ( 6 / 99 ) ، والضعفاء للعقيلي ( 3 / 149 - 150 ) ، والكامل لابن عدي ( 5 / 1722 ) .
وقد جمع الخطيب بين هذين القولين عن ابن معين ، فذكر سؤال القاسم لابن معين عن هذا الحديث ، وجوابه له بقوله : " هو صحيح " ، ثم قال الخطيب : " أراد أنه صحيح من حديث أبي معاوية ، وليس بباطل ، إذ قد رواه غير واحد عنه " ، ثم أورد الخطيب الشاهد على صحة ما ذهب إليه ، فساق ثلاث روايات : =