. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= قلت : كذا قال الحافظ : " في ترجمة الحسين " ، والصواب أنه في ترجمة علي - رضي الله عنهما - .
وفي تاريخ الفسوي : " حفص بن عمران بن الوسام " .
وعند ابن عساكر : " حفص بن عمر بن الرسام " .
ولم أجد من ترجم له سوى ابن حجر في اللسان اعتماداً على ما في المستدرك ، وتلخيصه .
وأما سعيد بن عفير ، فاسمه سعيد بن كثير بن عفير .
أما الِإرسال الذي أعل الذهبي به الحديث ، فلأن الزهري لم يدرك علي بن أبي طالب حتى يخبر عما وقع يوم قتله ، فإن علياً - رضي الله عنه - قتل سنة أربعين للهجرة ، أما ابن شهاب الزهري فأقل ما قيل في تاريخ ولادته أنها كانت سنة خمسين للهجرة ، وقيل : إحدى ، وقيل : ست ، وقيل : ثمان وخمسين - كما في التهذيب ( 9 / 450 ) - .
فإن قيل : إن حفصاً أخطأ في الرواية بذكره علياً - رضي الله عنه - ، والصواب : ( الحسين بن علي - رضي الله عنهما - ) كما في باقي الروايات ، فالجواب : أن يقال : هذا صحيح ، لكن مع ذلك فعلّة الإرسال باقية ، ورواية ابن سعد توضح المقصود ، حيث قال الزهري فيها لعبد الملك : بلغني أنه لم يقلب . . . الخ ، ولم يذكر الزهري من الذي أخبر بالخبر ، وقد يكون أحد الرواة المقدوح فيهم بتشيع ، أو غيره ، ورواية ابن سعد هذه سندها صحيح على شرط الشيخين إلى الزهري .
فالراوي عن الزهري هو معمر بن راشد الأزدي ، مولاهم ، أبو عروة ، وهو : ثقة ثبت فاضل ، بل قال ابن معين : معمر أثبت في الزهري من ابن عيينة ، وقال في أخرى : أثبت الناس في الزهري : مالك ومعمر ، ثم عدّ جماعة ، وفي رواية معمر عن ثابت ، والأعمش ، وهشام بن عروة شيء ، وكذا فيما حدث به في البصرة ، وقد روى له الجماعة ، وقال الذهبي : أحد الأعلام الثقات ، له أوهام معروفة احتملت له في سعة ما أتقن . / الجرح والتعديل =