البنفسج ، ولا سبيل إلى توجيه هذا بإدراك رائحة البنفسج ، فإن من قال : لا أشم المسك ، ثم أدرك ريحه العابق بثوبِ إنسان ، لم يحنث ، وقيل في توجيه ما ذكره إن الناس قد يسمون دهن البنفسج بنفسجاً ، وهذا شيء لا يروج على مُحصِّل ، ثم هذا الوجه مخصوص بدهن البنفسج من بين الأدهان .
* * *
نهاية المطلب في دراية المذهب — Page 417
Contributors: عبد الملك الجويني
P.417