Skip to main content

نهاية المطلب في دراية المذهب — Page 207

Contributors:

P.207
قيل : معناه النهي عن الصيد ليلاً ، كأنه نهى عن ذلك نهي كراهية ، وقال لا تنفروا الطير ( 1 ) بياتاً . وقيل : أراد النهي عما كانت العرب تفعله إذا أراد أحدهم الخروج إلى سفر ، فإنه كان يبكر إلى عش طائر ويهيج الطير ، فإن طار يمنة تفاءل وإن طار يسرةً تشاءم ، فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التفاؤل والتشاؤم . ثم قال الشافعي رضي الله عنه في بعض كلامه : كانت العرب تلطخ رأس الصبي بدم العقيقة ، وهذا مكروه في الدين لا أصل له . والله أعلم . . . .
Footnote
( 1 ) ه‍ 4 : " الصيد " .
نهاية المطلب في دراية المذهب — Page 207 | عبد الملك الجويني / عبد العظيم محمود الدّيب