تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المطلب في دراية المذهب — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
وختاماً والآن ونحن نضع القلم بعد جهدٍ جهيد استمر نحو أربع سنوات في تصحيح تجارب ( بروفات ) الطباعة ، والمراجعات التي لم تنقطع ، ثم صناعة ما تيسّر من الفهارس ، بعد هذا كله نجد أنفسنا عاجزين عن شكر أنعم الله التي أفاضها علينا جل وعلا ، فَيَقْصُر دونها كلُّ حمدٍ وثناء ، سبحانه جل جلاله ، فما بقي إلا أن ندعوه ما بقينا : اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ، واللهم أَحْسن خاتمتنا وعاقبتنا ، واجعل خير أيامنا يوم لقائك ، واجعل خير أعمالنا خواتيمها . * كما نزجي الشكر جزيلاً إلى دار المنهاج ممثلة في صاحبها ابننا عمر سالم باجخيف ، وفي الأبناء العاملين في مكتبها بدمشق بقيادة ابننا محمد غسان عزقول ، جزاهم الله خير الجزاء ، ووقانا وإياهم الخلل والزلل . * وأتمثل ثانية بمام الحرمين ، فأدعو الله بما دعاه به : " اللهم قَيِّضّ لنا منصفين ينظرون في هذا المجموع " * وأرجو من العلماء والباحثين أن يتفضلوا علينا بإرسال ما يرونه من ملاحظات أو تصويبات ؛ فقد أبى الله العصمةَ لغير كتابه ، وأن يكون ذلك على صندوق البريد رقم 17291 الدوحة ، أو بالتليفون : 4831813 الدوحة أو بالفاكس 4831380 الدوحة . أو بالبريد الإلكتروني A . DIB * وكيف أضع القلم ولا أبكي ( بغداد ) ! ! ! ( بغداد ) بناء المنصور ، وحاضرة الرشيد ، والمأمون ، والمعتصم ، ودار أبي حنيفة ، وأبي يوسف ومحمد ، وأحمد ، وإسحاق ، بغداد ، حاضرة الدنيا ، بغداد دار السلام ، مضى عليها اليوم أربعُ سنين بالتمام وهي في قبضة تتار العصر ، وقد تأخر سيفُ الدين قُطز ، فلم يظهر بعدُ لينتقم لشرف الأمة ، ويغسل عارها ، والأدهى من ذلك أن شبح الفتنة الطائفية يُطل برأسه ، ليفرق الأمة ، ويذهب ريحها ! !
نهاية المطلب في دراية المذهب — صفحة 395 | عبد الملك الجويني / عبد العظيم محمود الدّيب