العشرة ، وهي الموطأ ، ومسند الشافعي ، ومسند أحمد ، ومسند الدارمي ، وصحيح ابن خزيمة ، ومنتقى ابن الجارود ، وصحيح ابن حبان ، ومستدرك الحاكم ، ومستخرج أبي عوانة ، وشرح معاني الآثار ، وسنن الدارقطني .
وإنما زاد العدد واحداً ، لأن صحيح ابن خزيمة لم يوجد منه إلا قدر رُبعه .
وذكر أمثلة كثيرة نشُير إليها مجرد إشارة ؛ طلباً للإيجاز ، منها :
أطراف مسند الإمام أحمد لابن حجر ، وأطراف الأحاديث المختارة للضياء المقدسي ، لابن حجر أيضاً ، وأطراف الفردوس له أيضاً .
وأطراف المسانيد العشرة للكناني البوصيري ، أحمد بن محمد الكناني المتوفى بالقاهرة سنة 840 ه - .
وتحفة الأشراف بمعرفة الأطراف للمزي ( مطبوعة متداولة ) ، ومثلها ( ذخائر المواريث ) لعبد الغني النابلسي الدمشقي المتوفى 1141 ه ( 1 ) .
فهذه نماذج حية شاهدة ناطقة بسبق المسلمين إلى ابتكار الفهرسة ، والترتيب على حروف المعجم .
بابةٌ أخرى في صنع فهارس الأحاديث :
يقول العلامة المحدث الشيخ أحمد شاكر ، بعد أن ذكر طرفاً من جهود المسلمين في ابتكار فهارس الأطراف ، قال :
" ولم يكتف العلماء بهذا أيضاً ، فاخترع الحافظ جلال الدين السيوطي المتوفى 911 ه نوعاً آخر من الفهارس لكتب الحديث ، رتب الأحاديث فيه على حروف المعجم ، باعتبار أوائل اللفظ النبوي الكريم ، وعمل في ذلك كتباً كثيرة أشهرها ( الجامع الكبير ) أو ( جمع الجوامع ) والجامع الصغير . . . .
ومنذ بضع عشرات السنين صنع محمد الشريف بن مصطفى النوقادي من علماء
هامش
( 1 ) السابق نفسه من 91 - 94 ، واقرأ أيضاً الرسالة المستطرفة : 167 وما بعدها .