على الرجلين وأمّهما دم ستّة آلاف أو يزيدون قتلى تلك الحرب الدامية 203
الّذين كانوا حول الجمل يلتقطون بعر الجمل ويفتّونها ويشمّونها ويقولون : « بعر جمل امّنا ريحه ريح المسك 204
الغايات في حرب معاوية 204
حول ليلة الهرير ويومه 205
قتل معاوية شيعة أمير المؤمنين عليه السّلام أينما ثقفهم تحت كلّ حجر وشجر 205
8 - عن ابن عبّاس مرفوعا : « إنّ أحبّ أصهاري إليّ ، وأعظمهم عندي منزلة ، وأقربهم من اللّه وسيلة ، وأنجح أهل الجنّة أبو بكر . والثاني عمر يعطيه اللّه قصرا من لؤلؤة ألف فرسخ في ألف فرسخ ، قصورها ودورها ومجانبها وجهاتها وسررها وأكوابها وطيرها من هذه اللؤلؤة الواحدة ، وله الرضا بعد الرضا . والثالث عثمان بن عفّان وله في الجنّة ما لا أقدر على وصفه ، يعطيه اللّه ثواب عبادة الملائكة أوّلهم وآخرهم . والرابع عليّ بن أبي طالب ، بخّ بخّ من مثل عليّ ! وزيري عند ( ) وأنيسي عند كربتي ، وخليفتي في امّتي ، وهو منّي على دعاي .
ومن مثل أبي سفيان ؟ ! لم يزل الدين به مؤيّدا قبل أن يسلم وبعد ما أسلم ، ومن مثل أبي سفيان ؟ ! إذا أقبلت من عند ذي العرش أريد الحساب ، فإذا أنا بأبي سفيان معه كأس من ياقوتة حمراء يقول : اشرب يا خليلي ! أعار بأبي سفيان ، وله الرضا بعد الرضا » 205
أبو سفيان كان رأس المشركين يوم أحد ومجهّزا جيش الأحزاب 206
أبو سفيان كان أئمّة الكفر 206
لعنه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في سبعة مواطن 207
9 -
وَالْعَصْرِ
قسم من اللّه أقسم ربّكم بآخر النهار
إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ :
أبو جهل
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا :
أبو بكر
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ :
عمر
وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ :
عثمان
وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ :
عليّ - رضي اللّه عنهم أجمعين - هكذا خطب ابن عبّاس على المنبر ، موقوفا عليه .
209
عن ابن عبّاس من طريق ابن مردويه في قوله تعالى :
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
أنّه قال : « ذكر عليّا وسلمان » 209
عن ابن عبّاس : لمّا نزلت :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
قال صلّى اللّه عليه وآله لعليّ : « هو أنت وشيعتك » 210