ثالثا - سلمان كان من المعمّرين
أبو بكر أسنّ أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ! 9
نعتقد أنّ المغالاة يمكن أن تقع في النفسيّات الّتي لا تدرك بالحواسّ الظاهرة ، وأمّا الغلوّ في المشهودات فلم يدع المنطق له مساغا ، حتّى أوقفنا السير على أمثال هذه الأقاويل 9
رابعا - قبره مقصودة بالزيارة
سيرة المسلمين في القرون الخالية ، زيارة القبور والصلاة لديها وختم القرآن لمدفونيها 10
خامسا - رواياته وكلماته
1 - هو أحد رواة حديث الغدير من الصحابة 10
2 - رأيه في أوّل من أسلم 11
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ هذا أوّل من آمن بي ، وهو أوّل من يصافحني يوم القيامة ، وهو الصدّيق الأكبر ، وهذا فاروق هذه الامّة ، يفرق بين الحقّ والباطل ، وهذا يعسوب المؤمنين » 11
كان يخاطب صلّى اللّه عليه وآله أصحابه بقوله : « أوّلكم واردا عليّ الحوض ، أوّلكم إسلاما : عليّ بن أبي طالب » 11
3 - قال سلمان للصحابة : « أصبتم ذا السنّ منكم ولكنّكم أخطأتم أهل بيت نبيّكم » 12
سلمان تخلّف عن بيعة أبي بكر 12
- 2 - أبو ذرّ الغفاري أوّلا - تسيير الخليفة أبا ذرّ إلى الربذة
لمّا أعطى عثمان مروان بن الحكم ما أعطاه و . . . جعل أبو ذرّ يقول : بشّر الكانزين بعذاب أليم 15
بنى معاوية الخضراء بدمشق ؛ فقال أبو ذر : يا معاوية ! إن كان هذه الدار من مال اللّه فهي الخيانة ، وإن كانت من مالك فهذا الإسراف 16
حول تشييع أمير المؤمنين عليه السّلام أبي ذرّ إلى الربذة 17
معنى قوله عليه السّلام : « غضب الخيل على اللجم » 17
قال عثمان لعليّ عليه السّلام : « لم لا يشتمك [ أي : مروان ] إذا شتمته ؟ فو اللّه ما عندي بأفضل منه ! » 18
قال عليّ عليه السّلام : « واللّه ما أردت تشييع أبي ذرّ إلّا للّه » 18
كلمة أمير المؤمنين لمّا اخرج أبو ذرّ إلى الربذة 19
هلمّ معي إلى نظارة التنقيب : موقف أبي ذرّ من الإيمان ، ومبلغه من العلم ، ومكانته عند صاحب الرسالة 19
سلسلة الغدير الموضوعية ( أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 278
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٢٧٨