ويؤيّده قوله الوارد في قوله تعالى :
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
« 1 » . قال : نزلت في عليّ يوم بدر ، فالّذين اجترحوا السيّئات : عتبة ، وشيبة ، والوليد ، والّذين آمنوا وعملوا الصالحات عليّ عليه السّلام « 2 » .
ومرّ « 3 » من طريق ابن عبّاس قوله : لمّا نزلت :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
« 4 » ، قال صلّى اللّه عليه وآله لعليّ : « هو أنت وشيعتك » .
فرواية ابيّ بن كعب اختلقت تجاه هذه الأخبار الّتي تساعدها العقل والمنطق والاعتبار .
كان معاوية أو عبد الملك بن مروان أو هما معا يأمران ابن عبّاس أن يغيّر اسم ولده عليّ وكنيته « 5 » .
هامش
( 1 ) - الجاثية : 21 .
( 2 ) - تذكرة السبط : 11 [ ص 17 ] .
( 3 ) - في ص 125 - 126 .
( 4 ) - البيّنة : 7 .
( 5 ) - تاريخ الطبري 8 : 230 [ 7 / 111 ، حوادث سنة 118 ه ] ؛ حلية الأولياء 3 : 207 [ رقم 243 ] .