المجردة لا توقع الطلاق ، وإن كان مردداً بين الاحتمالات ، فليس إلا مراجعة صاحب اللفظ .
وإن اقتضى اللسان معنىً والمفهومُ في عرف الاستعمال غيره ، فيختلف العلماء في أن المتبع اللسان ، أو ما يسبق إلى الفهم في اطراد العرف ، وعلى هذا التردد خرجت مسائل المعاياة ، وذكرنا أن المختار اتباعُ العرف ؛ فإن العبارات لا تُعنى لأعيانها ، وهي على التحقيق أماراتٌ منصوبة على المعاني المطلوبة ، وهذا منتهى المراد .
* * *
نهاية المطلب في دراية المذهب — صفحة 334
مساهمون: عبد الملك الجويني
ص٣٣٤