پرش به محتوای اصلی

نهاية المطلب في دراية المذهب — صفحه 165

پدیدآورندگان:

ص۱۶۵
ما تلف ، ولا ننظر إلى ما كان يكون لولا التلف ، فإنَّ كل ما ( 1 ) يُتلَف بلحاً على إنسان بهذه المثابة . وهذا تمام البيان في ذلك . * * *
پاورقی
( 1 ) كذا في جميع النسخ ( ما ) . والمعنى أن كل مُتْلَفٍ يراعى في تضمينه حالة الإتلاف ، لا القيمة التي سيكون عليها مستقبلاً . وقد تكون ( ما ) مستخدمة هنا للعاقل بمعنى ( من ) ، وذلك سائغ .
نهاية المطلب في دراية المذهب — صفحه 165 | عبد الملك الجويني / عبد العظيم محمود الدّيب