فقال بعض أئمة العراق : الأفضل أن يُبهم الرجلُ إحرامه تأسِّياً برسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم لا وَحيَ بعده ، ولكن كل إنسان يتفكر بعد إحرامه ، ويعلم ما هو الأرفق به والأوفق له ، فإن لم يمنع مانعٌ من الإفراد ، ابتدره ورآه أفضلَ من غيره .
وهذا عندي هفوةٌ ظاهرةٌ ؛ فإن إبهام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، محمولٌ
على انتظاره الوحي قطعاً ، فلا مساغ للاقتداء به في هذه الجهة .
* * *
نهاية المطلب في دراية المذهب — صفحة 193
مساهمون: عبد الملك الجويني
ص١٩٣