پرش به محتوای اصلی

شرح التبصرة والتذكرة — صفحه 79

پدیدآورندگان:

ص۷۹
10 - لم نألوا جهداً في تقديم أي عمل يخدم الكتاب ، وهذا يتجلى في الفهارس المتنوعة التي ألحقناها بالكتاب ، بغية توفير الوقت والجهد على الباحث . 11 - قمنا بشكل الألفية وشرحها ، شكلاً متوسطاً ، على حسب ما يقتضيه المقام . 12 - علّقنا على المواطن التي نعتقد أنها بحاجة إلى مزيد إيضاح وبيان . 13 - ذيّلنا الشرح بالمهم من نكت البقاعي والزركشي وشرح السيوطي وغيرها ، ممّا أغنى الكتاب وتمّم مقاصده . وبعد هذا كلّه ، فلسنا من الذين يدّعون الكمال لأنفسهم أو أعمالهم ، وليتذكر من يقف على هفوة أو شطحة قلم أن يقدّم النظر بعين الرضا على الانتقاد بعين السخط ، وليضع قول الإمام الشافعي - رحمه الله - نصب عينيه إذ يقول : وَعَيْنُ الرِّضَا عَنْ كُلِّ عَيْبٍ كَلِيْلَةٌ . . . ولَكِنَّ عَيْنَ السُّخْطِ تُبْدِي المَسَاويَا سبحان ربك ربّ العزة عمّا يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله ربّ العالمين المحقّقان صبيحة يوم الجمعة 19 / محرّم / 1422 ه‍ 13 / نيسان / 2001 م العراق / الأنبار / الرمادي / حي التقدُّم
شرح التبصرة والتذكرة — صفحه 79 | عبد الرحيم بن الحسين العراقي / عبد اللطيف الهميم - ماهر ياسين فحل