10 - لم نألوا جهداً في تقديم أي عمل يخدم الكتاب ، وهذا يتجلى في الفهارس المتنوعة التي ألحقناها بالكتاب ، بغية توفير الوقت والجهد على الباحث .
11 - قمنا بشكل الألفية وشرحها ، شكلاً متوسطاً ، على حسب ما يقتضيه المقام .
12 - علّقنا على المواطن التي نعتقد أنها بحاجة إلى مزيد إيضاح وبيان .
13 - ذيّلنا الشرح بالمهم من نكت البقاعي والزركشي وشرح السيوطي وغيرها ، ممّا أغنى الكتاب وتمّم مقاصده .
وبعد هذا كلّه ، فلسنا من الذين يدّعون الكمال لأنفسهم أو أعمالهم ، وليتذكر من يقف على هفوة أو شطحة قلم أن يقدّم النظر بعين الرضا على الانتقاد بعين السخط ، وليضع قول الإمام الشافعي - رحمه الله - نصب عينيه إذ يقول :
وَعَيْنُ الرِّضَا عَنْ كُلِّ عَيْبٍ كَلِيْلَةٌ . . . ولَكِنَّ عَيْنَ السُّخْطِ تُبْدِي المَسَاويَا
سبحان ربك ربّ العزة عمّا يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله ربّ العالمين
المحقّقان
صبيحة يوم الجمعة 19 / محرّم / 1422 ه
13 / نيسان / 2001 م
العراق / الأنبار / الرمادي / حي التقدُّم
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 79
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص٧٩