7 . وقال ابن حجر : حافظ العصر ، وقال : ( ( الحافظ الكبير شيخنا الشهير ) ) .
8 . وقال ابن تغري بردي : ( ( الحافظ ، . . . شيخ الحديث بالديار المصرية ، . . . وانتهت إليه رئاسة علم الحديث في زمانه ) ) .
9 . وقال ابن فهد : ( ( الإمام الأوحد ، العلاّمة الحجة الحبر الناقد ، عمدة الأنام حافظ الإسلام ، فريد دهره ، ووحيد عصره ، من فاق بالحفظ والإتقان في زمانه ، وشهد له في التفرّد في فنه أئمة عصره وأوانه ) ) . وأطال النفس في الثناء عليه .
10 . وقال السيوطي : ( ( الحافظ الإمام الكبير الشهير ، . . . حافظ العصر ) ) .
ويبدو أنّ الأمر الأكثر إيضاحاً لمكانة الحافظ العراقي ، نقولات شيوخه عنه وعودتهم إليه ، والصدور عن رأيه ، وكانوا يكثرون من الثناء عليه ، ويصفونه بالمعرفة ، من أمثال السبكي والعلائي وابن جماعة وابن كثير والإسنوي .
ونقل الإسنوي عنه في " المهمات " وغيرها ، وترجم له في طبقاته ولم يترجم لأحد من الأحياء سواه ، وصرّح ابن كثير بالإفادة منه في تخريج بعض الشيء .
ومن بين الأمور التي توضّح مكانة الحافظ العراقي العلمية تلك المناصب التي تولاها ، والتي لا يمكن أن تسند إليه لولا اتفاق عصرييه على أولويته لها ، ومن بين ذلك :
تدريسه في العديد من مدارس مصر والقاهرة مثل : دار الحديث
الكاملية ، والظاهرية القديمة ، والقراسنقرية ، وجامع ابن
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 30
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص٣٠