Skip to main content

شرح التبصرة والتذكرة — Page 293

Contributors:

P.293
الاضطرابِ غيرُ ما ذكرتُ وهو المرادُ بقولي كالخطِّ أي كحديثِ الخَطِّ للسُّتْرةِ جَمُّ الخُلْفِ ، أي هو كثيرُ الاختلافِ ومثالُ الاضطرابِ في المتنِ ، حديثُ فاطمةَ بنتِ قَيْسٍ ، قالت سألتُ ، أو سُئِلَ النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عن الزَّكاةِ ، فقال إنَّ في المالِ لَحَقّاً سِوَى الزَّكَاةِ فهذا حديثٌ قدِ اضطربَ لفظُهُ ومعناهُ فرواهُ الترمذيُّ هكذا من روايةِ شَرِيكٍ ، عن أبي حمزةَ ، عن الشِّعبيِّ ، عن فاطمةَ ورواهُ ابنُ ماجة من هذا الوجهِ بلفظِ ليسَ في المالِ حقٌّ سِوَى الزكاةِ فهذا اضطرابٌ لا يحتملُ التأويلَ وقولُ البيهقيِّ أنّهُ لا يحفظُ لهذا اللفظِ الثاني إسناداً ، معارَضٌ بما رواهُ ابنُ ماجة هكذا ، واللهُ أعلمُ والاضطرابُ موجبٌ لضعفِ الحديثِ المضطربِ لإشعارِهِ بعدمِ ضبطِ راويهِ ، أو رواتِهِ ، واللهُ أعلمُ
شرح التبصرة والتذكرة — Page 293 | عبد الرحيم بن الحسين العراقي / عبد اللطيف الهميم - ماهر ياسين فحل