الْقِسْمُ الثَّالِثُ الضَّعِيْفُ
. . . أمَّا الضَّعِيْفُ فَهْوَ مَا لَمْ يَبْلُغِ . . . مَرْتَبَةَ الحُسْنِ ، وإنْ بَسْطٌ بُغِي :
91 . . . . فَفَاقِدٌ شَرْطَ قَبُوْلٍ قِسْمُ . . . وَاثْنَيْنِ قِسْمٌ غَيْرُهُ ، وَضَمُّوْا
. . . سِوَاهُما فَثَالِثٌ ، وَهَكَذَا . . . وَعُدْ لِشَرْطٍ غَيْرَ مَبْدُوٍّ فَذَا
93 . . . . قِسْمٌ سِوَاهَا ثُمَّ زِدْ غَيْرَ الَّذِي . . . قَدَّمْتُهُ ثُمَّ عَلى ذَا فَاحْتَذِي
أي ما قَصَرَ عَلَى رتبةِ الحسنِ فَهُوَ ضعيفٌ وقولُ ابنِ الصلاحِ هُوَ ما لَمْ يجمعْ صفاتِ الصحيحِ ، ولا صفاتِ الحسنِ فذِكْرُ الصحيحِ غيرُ محتاجٍ إِلَيْهِ ؛ لأنَّ ما قصرَ عن الحسنِ فهو عن الصحيحِ أقصرُ ، وإنْ كان بعضُهُم يقولُ إنَّ الفردَ الصحيحَ لا يُسَمَّى حسناً ، على رأي الترمذيِّ فقد تقدّمَ ردُّه وقولُهُ وإنْ بَسْطٌ بُغِي . . . إلى آخره ، أي وإنْ أُريدَ بَسْطَ أقسامِ الضعيفِ ، فما فُقدَ فيه شرطٌ من شروطِ القبولِ قِسْمٌ وشروطُ القبولِ هي شروطُ الصحيحِ والحسنِ ، وهي ستةٌ
اتصالُ السندِ حيث لم ينجبرِ المرسلُ بما يُؤَكِّدُهُ على ما سيأتي
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 176
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص١٧٦