ولو كان عليه جروح وقروح ، وكنا نقدر أنه يتسرع البلى إليه ، ويدخل الماء تجاويفه لو غسل ، ولكن كان لا يتهرأ ، فإنه يغسّل ، ولا نبالي بتسارع الفساد إليه ، فإن مصيره إلى البلى ، والله أعلم وأحكم .
* * *
نهاية المطلب في دراية المذهب — صفحة 18
مساهمون: عبد الملك الجويني
ص١٨