تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 552

مساهمون:

ص٥٥٢
ولو أن طائفتين من أهل البغي اقتتلتا ولا طاقة لأهل العدل على طائفة واحدة منهما فلا ينضموا إلى إحداهما فيقاتلوا معها الأخرى . قال : والخارج وحده في المصر كالجماعة ، خرج بسلاح أو بعصى أو حجر إن كان على البصيرة . وإذا سبى أهل البغي قوماً مشركين وادعهم أهل العدل لم يجز لنا شراؤهم منهم ( 1 ) ، ولو استعان أهل البغي بالحربيين على قتال أهل العدل فظفر أهل العدل بهم حل لهم قتل أهل الحرب . ولو أغار أولئك على أهل العدل فظفر أهل العدل بهم حل لهم قتلهم وسبيهم ، لأنهم نكثوا . ولو دخل حربي بأمان فمات وله ابن حربي وابن ذمي فماله لابنه الحربي . ولو أن الميت ذمي فماه لابنه الذمي . ذكر القدر والأسماء والصفات والاستواء على العرش وذكر ترك الجدال ومجانبة أهل البدع من العتبية ( 2 ) قال سحنون : أخبرني بعض أصحاب مالك أن رجلاً قال لمالك : يا أبا عبد الله مسألة ، فسكت عنه ، ثم عاوده فسكت ، ثم سأله فرفع إليه رأسه فقال له : ( الرحمن على العرش استوى ) ( 3 ) كيف استواؤه ؟ فطأطأ مالك رأسه ساعة ثم قال : سألت عن غير مجهول ، وتكلمت في غير معقول . ولا أراك إلا امرأ سوء ، أخرجوه .
هامش
( 1 ) هنا خلط كثير في عبارات ص لذلك اقتصرنا في هذه الفقرة على نص ف . ( 2 ) البيان والتحصيل ، 16 : 367 . ( 3 ) الآية 5 من سورة طه .